موقعنا الإلكتروني الرئيسي

الديون، حبس الرهن، العمل الاجتماعي

مواقع إلكترونية أخرى

التأهب و الاستجابة للطوارئ

التأهب و الاستجابة للطوارئ


في سوريا استجابتنا الإنسانية بما في ذلك توزيع مواد الطعام الضرورية و قسائم الطعام لمن هم بحاجة. لقد زودنا سلال التعقيم للطوارئ لعائلات النازحين و المأوى و الحماية للأشخاص المحتاجين للتعامل مع الشتاء.

فريقنا يركز على السكان المحتاجين من النازحين و كذلك على المجتمعات التي تستضيفهم.




في العراق، قدمنا مساعدات إنسانية منذ 2014 إلى مئات آلاف الأشخاص المتضررين من الأزمة، بما في ذلك الأشخاص الذين هربوا قبل الهجوم على الموصل.

من خلال استجابتنا الإنسانية نضمن وصول الأشخاص المحتاجين إلى المياه و منشآت التعقيم، حاجات الأسرة الضرورية، الوقود للتدفئة، و مساعدات تصليح المنزل.




كامل النص نص أقل

النشاطات القائمةأوالنشاطات الماضية

                                                                                                              استجابة الطوارئ

استجابة الطوارئ

كل يوم، آلاف السوريين مجبرين على مغادرة منازلهم بسبب الحرب، أغلبهم لا يأخذ معه سوى ما يمكن حمله. في هذه الحالات الأكثر إلحاحاً، استجابتنا للطوارئ "وجبات جاهزة للأكل" هي أول مساعدة تتلقاها الأسر. كل سلة تتضمن ما يكفي من الطعام لحاجة أسرة عادية لمدة خمس أيام، و كل المحتويات يمكن أن تؤكل دون أن تطبخ. كما نقوم بتزويدهم بسلال الطوارئ للنظافة و التعقيم لمساعدة العائلات أن تبقى نظيفة و بصحتها في اللحظات التالية بشكل مباشر في أعقاب الاضطرابات. المنح المالية يتم تقديمها بالغالب بعد هذا، لمساعدة العائلات في محنتها للاستمرار بتلبية حاجاتها الآنية. في 2020، قمنا بتقديم حوالي 23،667 من الوجبات الجاهزة للأكل أو سلال الطعام للعائلات بشكل مباشر في أعقاب التهجير أو أي أزمات أخرى. 18,050 سلة نظافة و تعقيم تم تقديمها للأسر في 2020 من قبل PIN، تتضمن الأساسيات مثل الصابون، المناشف، سائل غسل الصحون، أوعية حفظ و نقل المياه و الدلاء، هذه تعطي الناس الأدوات اللازمة من اجل تحسين نظافتهم الشخصية و صحتهم. في 2020، 20،929 شخص استفادوا من المنحة المالية - لمرة واحدة للطوارئ لمساعدة الأشخاص الأكثر في حاجة لشراء الطعام، المياه و المواد الضرورية الأخرى.
                                                                                           المواد غير الغذائية و الملاجئ

المواد غير الغذائية و الملاجئ

النزوح المستمر و المنتشر بشكل واسع يعني أن آلاف الأسر مازالت مضطرة لمغادرة منازلها كل يوم، في الغالب للسكن في الخيم أو أبنية خالية أو متضررة. للاستجابة لهذه الاحتياجات، تقوم PIN بتزويد العائلات بالدعم لبناء مساكن مؤقتة، مثل تقديم الخيم أو المواد، بما في ذلك الأقمشة، الخشب، المسامير، الحبال للاستخدام في بناء منشآت بسيطة، أو عبر إصلاح المنازل المضررة لإعادة تاهيل المطابخ، الحمامات و المنشآت الأساسية التي تضررت لضمان مساحة آمنة للعيش للعائلات العائدة إلى منازلها المتضررة بسبب الصراع. PIN صممت الاستجابة بناءً على احياجات كل موقع، آخذين بعين الاعتبار مستوى التضرر و الحاجات المحددة للأسر المحتاجة - مزودين المساعدة في كل من المخيمات و كذلك المناطق المدينية لتحسين الحماية من ظروف الطقس القاسية، تقديم نوع الحماية و الخصوصية، و ضمان الوصول للمطابخ و منشآت التعقيم. بالإضافة إلى ذلك، PIN أيضاً تقوم بتصليح البنى التحتية الضرورية للمجتمع بما في ذلك مكبات النفايات و العيادات الطبية. أيضاً، قمنا بتوزرع مواد ضرورية للأسر المحتاجة، خصوصاً الذين تم تهجيرهم مؤخراً إلى مخيمات أو أماكن سكن غير رسمية بسبب الصراع. بالنسبة لهذه العائلات، الذين يعيشون في ظروف قاسية و لا يملكون سوى القليل من الممتلكات، تقوم PIN بتزويدهم بالأدوت الضرورية مثل سلال المطبخ مزودة كل الأدوات الضرورية للطبخ، الشراشف، البطانيات، الملابس و عدة النظافة. لمساعدتهم على تجاوز شهور البرد المر، نقوم أيضاً بتوزيع المدافئ و منح مالية من أجل الوقود.
                                                                                             واش - المياه، النظافة و التعقيم

واش - المياه، النظافة و التعقيم

البنى التحتية للمياه و النظافة في سوريا تاثرت بشدة نتيجة للحرب. أكثر من ثلث السكان ليس لديهم وصول لمياه الشرب، بينما الكهرباء إما مقطوعة بالكامل أو بشكل جزئي في أغلب المناطق. نظام التقاط الفضلات انهار في الكثير من المناطق، و الذي يهدد بتلويث مصادر مياه الشرب و يرفع بشكل دراماتيكي خطر انتشار الأمراض مثل الكوليرا و الاشمانيا. منذ 2013، تقوم منظمة الناس في حاجة بالمساعدة لاستعادة الآبار العامة و الشبكات، إنشاء نقاط للمياه و تعبئة صهاريج المياه، إعادة تأهيل و توسيع نظام الصرف الصحي، بناء مكبات النفايات، تزويد المولدات الكهربائية و تجديد أو إنشاء المراحيض و الحمامات في المخيمات و المدارس. نحن نعمل مع السلطات المحلية و المتعهدين للقيام بهذا العمل و تحسين إدارة خدمات المياه، النظافة و التعقيم الضرورية. برامجنا للنقد مقابل العمل توظف الناس من أجل إزالة الركام، تجديد شبكات المياه و تجميع الفضلات، و بذلك تشجع جهود إعادة التأهيل و في نفس الوقت تقدم للعائلات المحتاجة طريقة كريمة لكسب الدخل.

لە ساڵی 2020دا 269 هەزار و 578 کەس لە ئەنجامی بەرنامەکانمان سوودیان لە باشتربوونی گەیشتن بە ئاو وەرگرتووە. لە ساڵی 2020دا 351 هەزار و 300 کەس سوودیان لە خزمەتگوزاری باشترکردنی ئاوەڕۆ یان لابردنی پاشەڕۆ وەرگرتووە کە ژینگەیەکی تەندروستر و سەلامەتتریان بۆ دروست کردووە.
                                                                                                                  الأمن الغذائي

الأمن الغذائي

حالياً الملايين من الأشخاص في سوريا بحاجة لمساعدة غذائية، مع خطر انضمام الملايين لهم. في مناطق أكثر استقراراً، و سلاماً، تقوم منظمة الناس في حاجة بتقديم قسائم طعام شهرية او منح مالية و التي يمكن أن تستخدم في الكثير من الدكاكين المحلية. عبر السماح للناس بالاختيار و طبخ وجباتهم بأنفسهم، هذا المبدأ يساعد في استعادة شعور الكرامة الهام، و يقوم أيضاً بدعم الاقتصاد المحلي و يدعم المزارعين الذين يقدمون الفواكه، الخضراوات، اللحوم أو البيض للمحلات الشريكة معنا. في المناطق التي فيها أسواق أقل استقراراً، نقدم هذه المساعدة الغذائية الشهرية بشكل مواد من كل نوع، و التي تتكون من الطعام المستقر مثل الطحين، الأرز، البرغل، العدس، الحمص و الفول. كذلك ندعم المئات من المخابز المختارة شهرياً، مزودين آلاف العائلات بالوصول إلى خبز يمكنهم تحمل كلفته.
استجابة فايروس كوفيد-19

استجابة فايروس كوفيد-19

منذ بداية جائحة فايروس كوفيد-19، عدلنا من استجابتنا من أجل ليس فقط التأكد من استمرار و تنفيذ برامجنا بشكل آمن بل لمساعدة المجتمعات لتجهز نفسها بشكل أفضل و التخفيف من آثارها. حملات التوعية من باب إلى باب و عبر وسائل التواصل الاجتماعي وصلت بشكل مؤثر إلى أكثر من 32،000 فرد في المجتمع بينما توسيع سلال التعقيم و أقنعة الوجه الواقية وصلت ل 76،000 شخص. إضافة لذلك، نحن نقوم بشكل نشط بتسهيل الإفتتاح الآمن للأعمال و المدارس و دعم الأطفال و المدرسين في الوقت الحالي من خلال منهاج التعليم عن بعد المطور من قبل PIN و المنفذ من خلال تطبيقات الهاتف الذكي
Humanitarian aid

Humanitarian aid

Our humanitarian efforts had particularly intensified in response to the campaign to recapture the territory seized and controlled by ISIL for more than three years. The peak of this military campaign was the Mosul offensive, which lasted for nine months and had a devastating impact on both the civil infrastructure and the local civilians whom the armed group often used as human shields. Nearly 900,000 people fled the besieged city during the fighting and found refuge in improvised shelters, neighbouring cities, or host communities in areas that had already been retaken.

PIN was one of the very first international organisations to start providing immediate humanitarian aid and assistance to people directly inside Mosul in February 2017 when the military campaign was still ongoing. Once the fighting subsided, we expanded our activities into other retaken areas in Nineveh, Salah Al-Din, Kirkuk and West Anbar. Depending on the situation, we help people adapt their temporary shelters, repair their war-damaged homes, or equip their households with basic items. The most vulnerable households might receive a direct financial support to cover their basic day-to-day needs, or their labour-fit members are engaged in activities such as waste collection, cleaning, and minor restoration works, to earn some income. Since 2014, 38,000 people have benefited from a one-time grant or cash-for-work program. By repairing water supply networks, we also help restore access to safe drinking water and revitalise local farming activities.
Material aid against the cold

Material aid against the cold

The vast majority of internal refugees in Dohuk province live in official refugee camps, while around 120,000 people live in thoroughly unsuitable conditions such as unofficial camps, schools, mosques or in torsos of buildings with a minimum of protection against the changing weather. In the winter, when temperatures in Iraq fall below zero, it was essential to provide materials to the most vulnerable persons to help them to some extent protect their improvised homes against the cold. With this aim in the Sumel district and in cooperation with its partner organisation Al Masalla, PIN distributed material aid which included tarpaulins for shelters, mattresses, blankets, winter clothing, stoves and paraffin for heating.
Reconstruction of Missan province

Reconstruction of Missan province

After the war, in the southern province of Missan, PIN reconstructed more than fifty schools and sixty medical establishments, fire stations, sport halls and youth centres. The drinking water supply system had also been damaged during the war and therefore the reconstruction of water treatment plants was carried out, as well as the distribution of simple water purifying devices for households. The public sewage system was also repaired in Al Amarah city.

In cooperation with local authorities, PIN held health checks at schools carried out together with inoculations of children, lectures about hygiene, water and sanitation awareness lectures as well as illness prevention campaigns.  In the area of the Iraqi marshes, PIN focused on fighting malaria through the distribution of mosquito nets.