التعليم و المهارات

التعليم و المهارات



في العراق، التعليم و الدعم النفسي هو في أعلى سلم أولوياتنا. برامجنا التعليمية تهدف للاستجابة للأسباب الرئيسية للحضور المدرسي القليل، بما في ذلك عدد الموظفين و المؤهلات أو الضغوط المالية على أهالي الطلاب الذين لا يمكنهم الدفع للمستلزمات المدرسية أو المواصلات.

نقوم بتقديم المساعدة المالية للمتطوعين في المجتمعات و الذين يساعدون الطلاب و يدربون الأساتذة و الميسرين لتزويد طلابهم بالدعم النفسي لمساعدتهم على التعامل بشكل أفضل مع تجربة الحرب. كما ننظم محاضرات للأطفال الذين لم يتابعوا دراستهم بسبب الصراع.


كما نزود المدارس ب:

• مواد تعليمية جديدة

• لوازم التدريس للأساتذة و الطلاب

• مكيفات الهواء و أجهزة التدفئة


في سوريا تقوم PIN بتقديم الدعم التعليمي في المدارس و مراكز التعليم المؤقت و كذلك الدعم النفسي لمساعدة الأطفال المتأثرين بالصراع و عائلاتهم.

نساعد على بناء مقاومتهم، بما في ذلك المساحات الصديقة للطفل في مخيمات النازحين. هذا الدعم يساعد الأطفال للتعامل مع الصدمات الناتجة عن العيش خلال الحرب و التهجير لأكثر من مرة، و تزويدهم بمساحات آمنة ليس من أجل أن يتعلموا فقط بل ببساطة ليلعبوا و يعبروا عن أنفسهم و هو أمر مهم لتطورهم. 




كامل النص نص أقل

النشاطات القائمةأوالنشاطات الماضية

                                                                                                 التعليم و الدعم النفسي

التعليم و الدعم النفسي

منذ 2011، 8 ملايين طفل تأثروا بالحرب في سوريا. الموت، الإصابات و التهجير سببوا اضطرابات كثيرة، لكل من العائلات التي غادرت منازلها و المجتمعات المضيفة التي استقبلتهم. الطبيعة المطورة للصراع و العنف تعني أن هنالك الكثير من الأطفال الذين اختبروا بعض درجات الصدمة. 2.4 مليون طفل في سوريا - أكثر من ثلث الأطفال السوريين - حالياً خارج المدرسة. التحديات هائلة: ما يقارب 40% من البنية التحتية للمدارس تضررت أو تدمرت حتى الآن. الأمم المتحدة أكدت ما يقارب 700 هجوم على المنشآت التعليمية و الموظفين التعليمين في سوريا منذ بداية العنف الخطير ضد الأطفال. في 2020 لوحدها، 52 هجوم على المدارس تم تأكيدها.


تقوم منظمة الناس في حاجة بتقديم الدعم التعليمي في سوريا منذ 2013. العمل بالشراكة مع المدارس، نقوم بتقديم حزمة دعم واسعة تتضمن التمويل لإعادة تأهيل المباني المتضررة، تدريبات اختصاصية للكادر التعليمي، سلال للأساتذة، وقود للتدفئة، المياه، و الرواتب الشهرية للموظفين. كما نقوم بتقديم الحقائب المدرسية و القرطاسية للطلاب، و الأثاث مثل المقاعد، الطاولات، الألواح البيضاء. حالياً وصلنا إلى 27،372 تلميذ بالعمر ما بين 5 إلى 17 للوصول إلى فرص تعليم آمنة و متساوية. كما تقوم PIN بتقديم دعم نفسي اولي للأطفال عن طريق تنظيم العديد من ورش العمل الإبداعية و الألعاب التي تقدم عن طريق كادر مدرب. الوقت الذي ينقضي مع الأطفال كجزء من هذه الأنشطة خارج المنهاج يساعدهم على تجاوز الأحداث المآساوية التي حدثت في حياتهم. بالنسبة للأطفال الذين يعيشون في مخيمات مؤقتة بدون أي نوع من الوصول للتعليم الرسمي، أنشأت PIN مراكز تعليم مؤقت. كما ندير دروس تقوية و مناهج تعويضية بهدف مساعدة الأطفال للحاق بالسنوات التي خسروها من التعليم، كما نقوم بأيام مفتوحة بهدف جذب المزيد من الأطفال للمدارس.


بالإضافة إلى ذلك، أهالي الطلاب الذين لا يذهبون إلى المدرسة لديهم الفرصة لكسب المزيد من المال عن طريق برنامج PIN "النقد مقابل العمل". هذا يحسن من ميزانية الأسرة و يمكن الأهالي من إرسال أولادهم إلى المدرسة، و الأكثر أهمية، ضمان أن الأطفال غير مجبرين للعمل. تدعم PIN المساحات الصديقة للطفل، و التي تعمل كمكان آمن، مرح و حصري للأطفال من أجل أن يتعلموا، يلعبوا، يختلطوا مع بعضهم البعض، و يتطوروا. هذه المراكز تنشأ في مخيمات النازحين، و تقدم دعم نفسياً أولياً لتحسين الظروف الإنسانية للاطفال من خلال تنظيم نشاطات دعم نفسي متنوعة و كذلك نشاطات ترفيهية تركز على الإبداع، الحركة و المسرح تقاد من خلال كادر مدرب و متعلم. هذه النشاطات تحضر عن طريق المساعدة و العمل عن قرب مع الميسرين أنفسهم، و الذي يعلم الأطفال كيف يبنون الثقة، الثقة بالنفس، التعامل مع العواطف و المواقف، تطوير مهارات شخصية، خلق وعي حول المواضيع الراهنة في عائلاتهم و حياتهم اليومية. و أكثير من ذلك، المساحات الصديقة للطفل تعمل كمنصة سهلة الوصول للأقسام و النشاطات (المياه و التعقيم، الصحة، التغذية) و من أجل الموظفين المدربين لتحديد الأطفال الذين لديهم احتياجات للحماية ليتم التوصية بمساعدة خاصة في حال الحاجة. بعد انتشار جائحة كوفيد-19 في آذار 2020،في نفس الوقت عملت PIN مع الأساتذة و الميسرين في شمال سوريا لتطوير طريقة للتعليم عن بعد و التي تضمن استمرار التعليم بينما المدارس و المراكز التعليمية مغلقة.
                                                                                  إعادة تأهيل المدارس و الدعم النفسي

إعادة تأهيل المدارس و الدعم النفسي

للاستجابة لأشد الاحتياجات التعليمية، بنيت برامجنا على آخر التوصيات من فرق العمل و إرشادات القطاع التعليمي، دراسات للحاجات، و الأكثر أهمية الاستشارة المباشرة مع المجتمعات المتضررة. لذلك، نشاطات تركز بشكل رئيسي على إعادة تأهيل المدارس و منشآت النظافة، توسيع الصفوف الدراسية، نشاطات التعليم غير الرسمي و الدعم النفسي، بناء قدرات الكواد المدرسية و الدعم الإداري، تدريب الأساتذة، أو تاسيس جمعيات الأساتذة- الأهل في أماكن أخرى.

مشاريعنا التعليمية تسعى لزيادة الحضور المدرسي عن طريق إعادة بناء و إعادة تأهيل ، الأبنية المدرسية و منشآت المياه فيها، مبادرات و حملات العودة إلى المدرسة، و توزيع المواد التدريسية، اللوازم، المواد و مساعدات الأساتذة. في نفس الوقت، ندرب الأساتذة لتحسين مهاراتهم التربوية و تحسين نوعية التدريس. كما نقوم بتنظيم نشاطات تعليمية خاصة غير رسمية بما في ذلك دروس تقوية للأطفال الذين تركوا المدرسة لفترات طويلة، و المساعدة بتأسيس جمعيات الأساتذة و الطلاب لتشجيع انخراطهم في البنية المدرسية. بنفس الوقت، ندرب الأساتذة و الكوادر التدريسية لتحديد و معالجة الأطفال الذين لديهم اضطرابات ما بعد الصدمة بسبب الصراع العسكري لكون الأطفال يحتاجون اسلوب خاص و حساس من أجل العمل معهم للوصول إلى الصحة العاطفية و التنمية النفسية. في المحصلة، وصلنا إلى أكثر من 50،000 طفل لضمان وصولهم إلى تعليم ذو جودة عالية و الدعم النفسي فقط في 2019. هذه السنة، أنهينا بناء مدرستين جديدتين و جهزناهم، كذلك إعادة تأهيل ثمان مدارس و تزويدها بألواح شمسية لضمان بيئة تعليمية مستدامة.
 
                       تقديم خدمات متكاملة لدعم الفئات الضعيفة من النازحين و العائدين في العراق الفدرالي

تقديم خدمات متكاملة لدعم الفئات الضعيفة من النازحين و العائدين في العراق الفدرالي

شكراً للتمويل من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (UNOCHA)، و بالشراكة مع إنترسوس و منظمات غير حكومية محلية و هي صروح للتنمية المستدامة (SSDF) و منظمة الإغاثة الشعبية (PAO)، تزود PIN المدرسين في أربع مناطق عبر نينوى و صلاح الدين بالأدوات و التقنيات التي يحتاجونها لتنفيذ بأكبر نسبة نجاح مناهج التعليم عن بعد، بالرغم الكثير من التحديات التي يواجهونها. تهدف PIN إلى تدريب 360 أستاذ في 36 مدرسة، لمساعدة 7920 طالب لمتابعة دروسهم.
 
                                                             تحسين فرص الدراسة المتساوية للأطفال في حويجة

تحسين فرص الدراسة المتساوية للأطفال في حويجة

شكراًً للتمويل من اليونيسيف عبر التعليم لا يمكنه الانتظار، و بالشراكة مع إنقاذ الأطفال (SC)، المجلس النرويجي للاجئين (NRC)، و منظمة الإغاثة الشعبية (PAO)، تعمل PIN في مجالات التعليم، المياه و النظافة و التعقيم، و حماية الطفل، هادفة للوصول إلى 5000 طفل. تركيزنا على تقديم مواد تعليمية للتعليم عن بعد للأطفال المتأثرين بإغلاق المدارس بسبب فايروس كوفيد-19، بما في ذلك توجهات جديدة، البروتوكولات، التعليم عير الرسمي في المنزل، توزيع مواد التعليم الذاتي، و رسائل مبدعة لتعزيز النظافة و التعقيم.
Improving Access to Education for Vulnerable Children Returning to Conflict-Affected Areas of Iraq

Improving Access to Education for Vulnerable Children Returning to Conflict-Affected Areas of Iraq

In partnership with local association Sorough for Sustainable Development Foundation (SSDF), PIN rehabilitated 14 schools, including WASH infrastructure and winterization preparation. We provided psycho-social, recreational, and learning activities to 6800 children as well as support educators with psycho-social support and Teaching in Crisis Context trainings.
Nineveh Return Programme

Nineveh Return Programme

In an effort to facilitate the safe return of children to Nineveh, a governorate previously controlled by the self-proclaimed “Islamic State”, PIN, in partnership with Malteser International, supported over 10,000 children with psycho-social support (PSS) activities, hygiene kids, and the construction or rehabilitation of school infrastructure. During the time of COVID-19, 450 children were additionally supported with PIN-created distance learning and PSS mechanisms. Over 240 educators were supported with supply kits and Teach in Crisis Context trainings, and 22 parent-teacher associations (PTA) were established.
With our wider programming working to emphasise sustainability and mitigating the effects of climate change, under this programme PIN and Malteser International installed 12 solar panel systems on top of schools in the target location. We provided basic technical and environmental awareness training to school staff.
 
Training and Support of Civil Society

Training and Support of Civil Society

People in Need teaches non-governmental organisations and local governments in southern and northern provinces of Iraq to improve their service to public affairs and also primarily to the people they represent. Thanks to small grants and having undergone training in project planning, dozens of local initiatives every year are able to try how to provide targeted, effective and concrete help to the inhabitants of their region. The organisations then for instance improve urban infrastructure, help repair schools, raise the quality of tuition or they target marginalised groups such as widows or the handicapped, the numbers of whom after the war are higher than the state or the family environment is capable of supporting sufficiently. We also attempt as far as possible    to draw local administrative authorities into participation, so that through the programmes they may learn of the main problems that they themselves should actively be addressing.

In the spring of 2012, in cooperation with Iraqi filmmakers and activists, the first year of the human rights films festival Baghdad Eye was held, aimed at activating civil society and raising awareness in the government, journalists, students and school teachers of fundamental human rights. The festival was supported by the Czech human rights documentary film festival, One World, and so it borrowed the format of after-screening panel discussions and debates, intended to motivate the Iraqi people to formulate and present their own opinions and towards concrete activities contributing towards change. The main festival was held in Baghdad, with regional “echoes” in locations such as Basra and Fallujah.   

People in Need in Iraq also implements its domestic programme One World at Schools, where films and participative approaches are used during lesson time. PIN has trained teachers and young volunteers who give lessons using tuition film sets, helping young people form opinions and organise leisure time voluntary student groups. They then try  to change any problematic areas or the environment of schools with the help of local organisations supported by People in Need’s small grants.